إننى سعيد جداً بفوزى بالجائزة لأنها تعد انتصاراً لمصر وللعرب وتعد بالنسبة لى بداية مرحلة جديدة فى حياتى ألا وهى مرحلة الخروج للعالمية بالحصول على هذه الجائزة العالمية لأول مرة فى حياتى .
عندما كان يرانى الناس أشترك فى المسابقات العالمية كانوا يحبطونى ويخبرونى بأن لن أفوز لكنى دائماً كنت أؤمن بضرورة المحاولة وطالما انطبقت شروط أية مسابقة علىَّ فسأشترك فوراً ولو خسرت فلن أيأس وسأواصل العمل لأنى مؤمن ومعتد بموهبتى وعملى الجاد .
معظم الناس يلومون الدولة على عدم اكتشاف مواهبها المدفونة ولكنى ألوم الموهوبين لأنهم لابد من أن يقدموا أعمالهم للجهات المعنية ويبحثون عن استثمار لمواهبهم فلن يأتى الرزق إلى منازلهم ؛ فمثلا عندما كنت أشترك فى المسابقات العالمية كنت أنا الذى أبحث عن إعلانات المسابقات فى الصحف والمجلات ومواقع الشبكة العالمية من كل أنحاء العالم وأترجمها إذا لم تكن بالعربية وأشترك فيها ، ومساعدة للموهوبين أسست موقع الملتقى الثقافى www.molth.blogspot.com فى يوليو 2009 لأنشر عليه إعلانات المسابقات والأخبار وفرص العمل الثقافية من كل أنحاء العالم وقد حقق الموقع نجاحاً وإقبالاً كبيراً .
أعتبر أهم عوامل نجاحى ككاتب الواقعية والمصداقية والشفافية فإنى لا أكتب كلمة واحدة إلا وأعرف جيدأ أنها قابلة للتنفيذ وليست كلاماً على ورق لا يمكن تنفيذه وصدقى فى كتاباتى يجعل كلامى يخرج من قلبى فيصل إلى قلوب القراء .
*هناك بعض المشكلات التى تواجه ممارسة هوايتى -الكتابة -أهمها :-
1-خلال ممارسة هوايتى- الكتابة- أحتاج مراجع عدة ولا أجدها وقد طلبت من السيد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة تخصيص ميزانية كل عام لتزويد مكتبة الطفل والشاب بمدينتى ملوى بالكتب المطلوبة من قبل القراء كما أعطيت سيادته قائمة بالكتب التى طلبها القراء لهذا العام ونأمل سرعة التنفيذ .
2-أحتاج أيضاً إلى جهاز حاسب آلى وإنترنت وليس لدى ذلك وليس لدى إمكانيات لشراء جهاز حاسب آلى فأضطر إلى الذهاب لمقاهى الإنترنت الموجودة بمدينتى وهى قليلة جداً ولا يوجد بها خدمات ففيها أجهزة حاسب آلى متهالكة ولا تحوى برنامج منسق النصوص Microsoft word ولا خدمة الطباعة ولا الماسح الضوئى Scanner ولا نسخ الأسطوانات والإنترنت بطىء للغاية ؛ لذا طلبت من السيد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة إنشاء نادى تكنولوجيا بمدينتى ملوى يكون به الخدمات السابق ذكرها بأسعار رمزية ونأمل سرعة التنفيذ.
3-إنتاجى الصحفى لا يصلح للنشر إلا فى المجلات الشبابية فقط وأنا أعده لذلك خصيصاً ولدى أفكار رائعة للمجلات الشبابية وقد راسلت مراراً مجلات شبابية عدة منها : الشباب وأخبار الشباب وشباب مودرن وإحنا وكلمتنا وشباب20 ، وشباب اليوم والشباب اليوم للعمل مراسلاً لها لكن أحداً لم ير علىّ .
محمود عبد القادر
www.mahmkd.net.ms