إن الإتحاد الكروي في البلاد ،يعتبر الجهة التنفيذية لشؤون الكرة في كل دولة من العالم،حيث تتبع الطرق السياسية لإنشائه وتكون بواسطة الإنتخابات والأخذ برأي الأغلبية أو التصويت ،حيث له عدة مبادئ و أسس كي تنجح الكرة في البلاد من بينها دعم الكرة وإعمال سياسة كروية ،تتيح للدول خوض غمار كرة قدم متطورة عالميا ،حيث أن الإتحاد الكروي له دور كبير في تطوير اللعبة ،فكرة القدم لاتعتبر مجرد رياضة مهارية فقط ،بل هناك قانون يسير هذه الرياضة ومبادئ تجعل الرياضة في البلاد تمشي في إطار قانوني مثلها مثل الأمور السياسية، لكن نحن معظم الشعوب العربية هذه المبادئ التي يجب ان تكون في إتحاداتنا الكروية ، فهي مجرد كلمات فقط موضوعة على حروف إسمها إتحادات كروية بالأسم فقط وليس بالمضمون ،فهذا الأخير أصبح مجرد طابور يضعه المترشحين لمنصب رئاسة الإتحاد الوطني لكرة في القدم في البلدان العربية.
وعندما نتكلم عن إتحاد عربي كروي يجب ان لا نمر مرور الكرام على مشكلة الإتحاد الكروي في العراق التي لايزال إلي يومنا هذايثير عدة تساؤولات عن رئيس الإتحاد الذي سيتولى هذا المنصب في يوم 24يوليو من هذه السنة ، فبرغم من أن العراق له أكثر من5سنوات وهي تطارده مشاكل الإتحادات الرياضية في البلاد ومشاكل الإتحاد الكروي بالأخص ،فمنذ أيام قليلة كانت المشكلة مع الإتحاد الدولي لكرة القدم( فيفا) الذي طلب أن تكون الإنتخابات في مدينة أربيل التي تبعد عن العاصمة العراقية بغداد360كيلومتر وأيضا أن تكون إنتخابات في أسرع وفت لكن الكثير من المترشحين أبى ،وطلبوا أن تكون الإنتخابات في العاصمة بغداد فقد كثرت الأصوات والكثير من الناس والمترشحين والصحفيين معارض لقرار الفيفا حتى أصبح لايفهم شيئ من الموضوع ، حيث أصبح موضوع الإتحاد الكروي العراقي مشكلة ليست بمشكلة وطنية أو عربية فقط بل مشكلة دولية يناقشها الإتحاد الدولي لكرة القدم عندما هدد العراق بتجميد عضويته منذ يومين اذا لم ينتخب إتحاد كروي جديد في البلاد ، فالعراق حاليا بين حجرين ، الحجر الأول في مشاكل من سيكون رئيسا للإتحاد والحجر الثاني عقوبات الفيفا المنتظرة اذا لم يجروا إنتخابات في أطر قانونية ، وليس بعيدا عن العراق فجارتهم دولة الكويت فتكوين إتحاد كروي أو لجنة أولمبية مزال الى اليوم يضل بضلاله منذ تقريبا أربعة سنوات فدولة الكويت أصبحت هي الدولة التي تعاقب يوميا من الإتحاد الأسيوي والإتحاد لكرة القدم واللجنة الأولمبية لعدم تطبيق قانون صريح في الإتحادات الرياضية ،فبصراحة لا أدري لماذا دولة مثل الكويت فالكويت دولة أحوالها الإجتماعية والسياسية متطورة أحسن من العراق لكن مشاكل الرياضة أصبحت عالة على البلاد .
والدوامات البشرية التي تطارد الإتحادات الكروية في بلداننا العربية أصبحت بصمات موجودة في كل دولة عربية فتقريبا منذثلاث سنوات كنت أشاهد الإتحاد الدولي يعاقب أو يهدد بمعاقبة دولة ما بسبب تدخل السياسيين في شؤون الكرة أو تأخرهم في إنتخاب إتحاد كروي ،فهذه الدول السالفة الذكر حتما هناك الكثير منها من صحح أخطأه وأتبع سياسة قانونية ترضي الفيفا وينتشر السلام والهدوء الكروي في البلاد، اما في كثير من الدول العربية فهناك من الدول من عوقب أكثر من مرة لكن مزال لايصصح أخطأه وحتما سندفع نحن الشعوب فاتورات أخطاء عدم وجود توازن كروي في البلادمن طرفهم.
ففي الأخير فدول مثل العراق أو الكويت أو حتى سوريا فعدم تألقهم رياضيافي هذه الأيام سببه ليس نقص الخبرات والمواهب ،بل نقص إتحادرياضي يحمي اللاعبين ويقوم بتطوير الميدان والبساط في كل رياضة ، فهذه الأمور أصبخت من الممنوعات لأن المسموح هو المحارب والمنافسة من أجل كرسي في إتحاد كروي لايسمن ولا يغني من جوع فذلك الكرسي لن يضيف شيئا لكرة القدم أو للرياضة بشكل عام.