|
|
|
يُدوّي صوت المدفع، يرتفع أذان المغرب، وتسمع في الشارع الخالي أصوات طرطقات الصّحون، تستمرّ السّهرة إلى ما قبل الفجر حين يُمسك الجميع عن الطّعام. وبين الإفطار والإمساك أيّامٌ من الصّيام، تحمل الفعل ذاته لكن بخلفيّات مختلفة.
\"من سنتين صِمت لأنّو ربِيت هيك، والسّنة الماضية قلت ريجيم (...)\"، تقول ثريّا دباغ (17 سنة) عن دوافعها للصّيام في رمضان. أمّا هذا العام وبعد تحقيق قناعتها الدينية تصوم ثريا لإيمانها فقط. كثيرون هم الأشخاص الذين يصومون اليوم بخلفيّة دينيّة كما تفعل ثريّا، إلاّ أنّ تلك الخلفيّة لم تعد وحدها الطّاغية على المجتمع اللّبناني. فما وراء...
|
|